تعتبر عملية تبييض الأسنان بعد التقويم خطوة ضرورية لاستعادة لون الأسنان الطبيعي والحصول على ابتسامة مشرقة بعد فترة علاج طويلة مع التقويم، حيث أنه بالرغم من دور التقويم الكبير في تحسين شكل الأسنان وجعل الأسنان في أماكن متساوية من بعضها، لكنه قد ينتج عنه بعض الاصفرار والبقع الناتجة عن تراكم بقايا الطعام، وكذلك نتيجة لصعوبة تنظيف الأسنان أثناء ارتداء أسلاك التقويم، لذلك نجد كثيرًا من الناس يبحثون عن أفضل طرق تبييض الأسنان بعد التقويم، وفي هذا المقال سنتطرق بشى من التفصيل لهذه الطرق.
يتغير لون الأسنان بعد التقويم بسبب تراكم البلاك وبقايا الطعام حول الأسلاك والحاصرات المعدنية، والذي قد يكون من الصعب إزالته من الأسنان، والبلاك هو طلاء يتراكم على الأسنان بواسطة البكتيريا، وذلك بعد تناول الطعام والشراب، وإذا تراكمت كميات كبيرة قد يتحول بمرور الوقت إلى الجير والذي ينتج عنه اللون البني أو الأصفر على الأسنان.
وكذلك يجد الكثيرون صعوبة في تنظيف الأسنان مع وجود التقويم مما يجعلهم يهملون التنظيف الجيد خلال فترة التقويم، وأيضاً تساهم المأكولات والمشروبات الملونة مثل القهوة والشاي في زيادة نسبة التصبغ، وهذا كله جعل الحاجة إلى تبييض الأسنان بعد إزالة التقويم أمراً ضرورياً حتى تعود الأسنان للونها الطبيعي.
أثناء فترة التقويم، نجد أن عملية تنظيف الأسنان جيداً وبعمق أمراً صعباً بسبب وجود الأسلاك والحاصرات، فإذا لم يعتني صاحب التقويم جيداً بفكرة النظافة الدورية للأسنان بشكل منتظم، سيحدث تراكم تدريجياً لبقايا الطعام وكذلك مادة البلاك التي مع مرور الوقت تكون طبقات من الجير، وهذا هو سبب اصفرار الأسنان بعد التقويم.
لكن بعد إزالة التقويم، يبدأ لون الأسنان في التحسن التدريجي، وذلك نتيجة تعرض الأسنان المستمر للتنظيف اليومي والعميق باستخدام معجون أسنان مناسب، وكذلك استخدام خيوط الأسنان لتنظيفها بعمق، ومع ذلك في بعض الحالات تكون نسبة التصبغات كبيرة فيلجأ العميل إلى تقنية تبييض الأسنان بعد التقويم للحصول على أسنان بيضاء ناصعة وابتسامة مشرقة.

أثناء فترة تركيب التقويم نجد أنه من الصعب عمل أي إجراء من إجراءات تبييض الأسنان؛ وذلك لأن الحاصرات المعدنية أو الشفاف والأسلاك تغطى جزءاً من السن، وعليه نجد أن مواد التبييض لن تصل إلى سطح الأسنان بالكامل، لذا قد ينتج عن تبييض الأسنان مع وجود التقويم عدم تجانس لون الأسنان، لذا ينصح بتأجيل أي إجراء لتبييض الأسنان إلى ما بعد إزالة التقويم للحصول على نتيجة فعالة ولون أسنان موحد.
بعد إزالة التقويم، يلجأ الكثيرون إلى البحث عن أفضل طريقة لتبييض الأسنان لاستعادة لونها الطبيعي، لكن عادةً ما ينصح الأطباء بالانتظار لمدة معينة قد تصل إلى ستة أشهر بعد إزالة التقويم، وذلك لأن الأسنان في هذه الفترة تكون أكثر حساسية وتحتاج إلى وقت لتتعافى من آثار الضغط الناتجة عن التقويم، كما أن مينا الأسنان أيضاً قد تكون ضعيفة بعد إزالة التقويم مباشرة، لذا ينصح الأطباء بالانتظار، وخلال هذه الفترة يستطيع الطبيب تحديد اللون النهائي الطبيعي للأسنان وكذلك طريقة التبييض المناسبة.
تتعدد طرق تبييض الأسنان بعد التقويم، ويختار طبيب الأسنان الطريقة الأنسب حسب حالة كل عميل، ومن أشهر هذه الطرق:
تستخدم هذه الشرائط على سطح الأسنان لفترة محددة يومياً، حيث أنها تحتوي على مواد مبيضة تساعد على إزالة البقع السطحية تدريجياً.
هي قوالب يتم تجهيزها من قبل طبيب الأسنان، حيث يجعلها تناسب شكل الأسنان تماماً، وتملأ بمادة مبيضة تستخدم لفترات معينة يحددها الطبيب، وتعطي نتائج فعالة.
يساعد معجون الأسنان المبيض على إزالة التصبغات نظراً لاحتوائه على مواد مبيضة مثل الفلوريد، وكذلك غسول الفم يساعد في الحفاظ على الفم نظيفاً من البكتيريا التي تسبب التصبغات.
هي فرشاة تعمل بحركة اهتزازية حيث تزيل البقع والتصبغات السطحية بشكل عميق مما يجعلها أفضل من الفرشاة اليدوية، لذا تعد خياراً جيداً للحفاظ على نظافة الأسنان بعد التقويم.
يعتبر تبييض الأسنان بالليزر بعد التقويم هي الطريقة الأكثر أماناً وفاعلية، حيث تتم تحت إشراف طبيب الأسنان في العيادة باستخدام تقنية الليزر ونتائجها سريعة وممتازة.
تتنوع الطرق المستخدمة لتبييض الأسنان بعد التقويم، حيث تشمل ثلاثة أنواع رئيسية تتمثل في:
والتي تشمل معاجين الأسنان المبيضة، وكذلك شرائط تبييض الأسنان المتوفرة في الصيدليات، والطرق التقليدية مثل استخدام الليمون والفحم وغيرها لتبييض الأسنان.
هي منتجات يصفها الطبيب للتبييض، حيث تحتوي على تركيز عالى من مواد التبييض مثل بيركسيد الهيدروجين، وتستخدم في المنزل تحت إشراف الطبيب.
تتم هذه الطريقة تحت إشراف طبيب الأسنان في العيادة باستخدام أجهزة وتقنيات متطورة مثل تبييض الأسنان باستخدام أشعة الليزر، وتتميز هذه الطريقة بأنها الأكثر فاعلية وأماناً.
رغم أن عملية تبييض الأسنان بعد التقويم تعتبر آمنة بنسبة كبيرة خصوصاً تحت إجرائها على يد طبيب أسنان متخصص، إلا أنه قد ينتج عنها بعض الآثار الجانبية مثل:
والتي تعد من أكثر الأعراض الجانبية حدوثاً بعد التبييض، خصوصاً إذا تم إجراء تبييض الأسنان بعد إزالة التقويم مباشرة، ويمكن تقليل حساسية الأسنان خلال استخدام معجون أسنان مناسب للأسنان الحساسة وكذلك فرشاة أسنان رقيقة.
وهذا العرض قد يحدث نتيجة تعرض اللثة لمادة التبييض لفترة طويلة، لكن إجراء تبييض الأسنان على يد طبيب خبير في مجاله يقلل من فرصة حدوث تهيج اللثة.
في بعض الأحيان قد لا تكون النتيجة مرضية بالنسبة للعميل، حيث أنه في حالات التصبغات الشديدة قد يحتاج العميل تكرار جلسات التبييض أو استخدام تقنيات مختلفة للوصول إلى نتيجة مرضية له.
توجد عدة طرق لتجنب حدوث تصبغات على الأسنان واصفرارها بعد التقويم، وتتمثل هذه الطرق في:
حيث يفضل إجراء تنظيف عميق للأسنان وإزالة الجير المتراكم على يد طبيب الأسنان، ثم بعدها يلتزم المريض غسيل الأسنان وتنظيفها مرتين بومياً على الأقل.
يساعد استخدام معجون به مواد مبيضة على تحسين مظهر الأسنان تدريجياً، حيث يبدأ في إزالة التصبغات السطحية مما يعطي الأسنان مظهراً أفضل.
يجب التقليل من تناول المشروبات الملونة مثل القهوة أو الشاي، لأنها تسبب تصبغات جديدة، ويمكن استخدام الشفاط لتقليل تلامسها مع الأسنان.
حيث ينصح بالتوجه إلى الطبيب المختص في حالة استمرار اصفرار الأسنان، ليقوم الطبيب بإجراء تبييض الأسنان بطرق أكثر فاعلية مثل الليزر.
للمحافظة على الابتسامة المشرقة والأسنان البيضاء الناصعة التي ساعد تبييض الأسنان في الوصول إليها لابد من اتباع عدة نصائح للحفاظ على نتيجة التبييض مثل:
تختلف تكلفة تبييض الأسنان بعد التقويم في مصر حسب نوع التقنية المستخدمة وعدد الجلسات التي يحددها الطبيب، وكذلك حالة العميل وشدة التصبغات عنده، فنجد أن التبييض المنزلي أقل تكلفة من التبييض الاحترافي في العيادة تحت إشراف الطبيب، حيث يتراوح سعر تبييض الأسنان في العيادة بين 4000:6000 للجلسة الواحدة، وقد تزيد حسب التقنية المستخدمة وجودة المركز، وللحصول على أفضل نتيجة لتبييض الأسنان لابد من اختيار طبيب أسنان خبير ومميز في مجاله.
تعد عيادة أورا واحدة من أفضل العيادات المتخصصة في تبييض الأسنان بعد التقويم، وذلك لأنها تتميز بخبرة طبية عالية وتجهيزات حديثة ومتطورة تضمن للمريض النتائج الفعالة والآمنة، كما يشرف على الحالات دكتور أحمد مراد المعروف بدقته في استخدام تقنيات تبييض الأسنان المختلفة مثل تبييض الأسنان بالليزر، وكذلك حرصه على اختيار الطريقة التي تناسب العميل حسب حالته، كما يقوم الدكتور بتقديم نصائح للعميل للحفاظ على نتيجة التبييض.
يعتبر تبييض الأسنان بعد التقويم خطوة مهمة لاستعادة مظهر الأسنان الطبيعي والجذاب، حيث لا تنتهي العناية بالأسنان عند مجرد إزالة التقويم، بل تبدأ رحلة جديدة للحصول على ابتسامة بيضاء مشرقة، ومع التطور الكبير في التقنيات الطبية، ظهرت العديد من الطرق المستخدمة لتبييض الأسنان وأفضل طرق تبييض الأسنان بالليزر قبل وبعد والذي يعطى نتائج فعالة ورائعة، ولضمان الحصول على نتيجة مرضية لتبييض الأسنان لابد من إجرائها على يد طبيب متخصص في مكان متطور مثل عيادة أورا للأسنان تحت إشراف الدكتور أحمد مراد.

يعتبر تراكم بقايا الطعام والبلاك حول الأسلاك والحاصرات أشهر سبب لاصفرار الأسنان بعد التقويم، بالإضافة إلى صعوبة تنظيف الأسنان جيداً مع التقويم.
نعم، يمكن تبييض الأسنان بعد إزالة التقويم، لكن ينصح الأطباء بالانتظار لمدة قد تصل إلى ستة أشهر حتى تستعيد الأسنان قوتها، وتقل فرصة حدوث حساسية للأسنان، بعدها يقوم الطبيب باختيار طريقة التبييض المناسبة.