علاج خراج اللثة
خراج اللثة من أهم المشكلات التي تسبب ألمًا وإزعاجًا للمريض وتؤثر سلبًا على جودة حياته اليومية، وهو من الحالات التي تتطلب تدخلًا طبيًا سريعًا لتجنب المضاعفات التي قد تنتج عن إهمال العلاج، وهناك بعض الحالات التي يتطلب فيها علاج خراج اللثة تفريغ الخراج أو حشو العصب أو خلع الضرس بالكامل، كما توجد حالات أخرى يمكن علاجها باستخدام المضادات الحيوية.
ما هو خراج اللثة؟
خراج اللثة يسمى أيضاً بجيب اللثة أو دمل اللثة وهو عبارة عن جيب ملتهب على سطح اللثة يحتوي على الصديد وهو ينتج كمحاولة من الجسم لمحاربة العدوى، حيث يرسل عدد كبير من خلايا الدم البيضاء التي تتجمع معًا في كيس محاولة التخلص من البكتيريا وإزالتها، ويحتاج علاج خراج اللثة إلى تدخل طبي عاجل للتخلص من العدوى، ويفضل اللجوء إلى مركز متخصص مثل مركز أورا لطب الأسنان حتى يتم تنظيف خراج اللثة بالطريقة الصحيحة.
وهناك أنواع مختلفة من خراج اللثة منها:
- خراج اللثة أو المعروف باسم جيب اللثة وهو يلحق الضرر بأنسجة اللثة فقط.
- خراج حول الذروة وهو عبارة عن جيب عميق مليء بالقيح في جذور السن، وتكون العدوى قد انتقلت إلى الأنسجة المحيطة.
- خراج دواعم الأسنان ويقع في المنطقة بين الأسنان واللثة ويعد من أكثر أنواع الخراجات شيوعًا، ويحدث نتيجة استقرار بقايا الطعام بين الأسنان واللثة.

اسباب خراج اللثة
من أهم أسباب خراج اللثة هو مهاجمة البكتيريا للب السن العميق، وهو الجزء الذي يحتوي على الأنسجة الضامة والأعصاب والأوعية الدموية، حيث تدخل البكتيريا إلى هذا اللب من خلال كسر أو تسوس في السن، ويقوم الجسم بتجميع هذه البكتيريا مكوّنًا الخراج، ولكن هناك بعض العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بخراج اللثة، منها:
- جفاف الفم والذي يحدث إما بسبب عدم تناول كمية كافية من الماء أو نتيجة لبعض الأدوية أو التقدم في السن.
- إهمال نظافة الفم والأسنان وعدم الاعتناء بها مما يؤدي إلى الإصابة بالتسوس والتهاب اللثة ودخول البكتيريا إلى لب السن.
- اتباع نظام غذائي يحتوي على كمية كبيرة من السكريات والمشروبات الغازية، مما يؤدي إلى تسوس الأسنان، وعند إهمال علاجه قد يتحول إلى خراج.
- الاضطرابات الهرمونية التي تحدث لدى النساء، خاصة خلال فترة الحمل أو انقطاع الطمث أو أثناء الدورة الشهرية.
- الإصابة ببعض الأمراض المزمنة التي تؤثر سلبًا على صحة اللثة وتسبب التهابات قد تتطور إلى خراج، مثل مرض السكري أو أمراض القلب أو الالتهاب الكبدي الوبائي سي.
قد يظهر خراج اللثة بعد حشو العصب في بعض الحالات ويدل ذلك على استمرار وجود البكتيريا في جذر السن، ويجب في هذه الحالة مراجعة الطبيب المختص بشكل عاجل لعمل فحص دقيق، وقد يحتاج الأمر إلى إعادة تنظيف قناة العصب مرة أخرى.
أعراض خراج اللثة
عند ظهور هذه الأعراض يجب علاج خراج اللثة بشكل عاجل ومن أهمها:
- الشعور بألم شديد وحاد في اللثة قد يمتد إلى الأذن أو عظام الفك والرقبة.
- ظهور رائحة كريهة من الفم أو الإحساس بالسوائل المالحة داخل الفم.
- الشعور بألم شديد عند الضغط على اللثة سواء عند العض أو المضغ.
- زيادة الحساسية بشكل كبير تجاه الأطعمة سواء الساخنة أو الباردة.
- تورم اللثة في بعض الحالات قد يؤدي إلى الغثيان.
- الشعور بصعوبة أثناء البلع أو التنفس نتيجة لتورم الغدد اللمفاوية تحت الفك أو في الرقبة.
- الحمى وتورم الوجه من جهة اللثة المصابة.
- وجود نزيف في اللثة مع نتوءات عليها.
تعرف على: ما هو علاج تورم اللثة؟
الفرق بين خراج اللثة والتهاب اللثة
التهاب اللثة هو عبارة عن احمرار وتورم سطحي في أنسجة اللثة التي تحيط بالأسنان ويصاحبه دم خفيف مع ظهور اللثة باللون الأحمر الداكن، ويعد السبب الرئيسي لها هو تراكم الجير والبلاك على الأسنان نتيجة لعدم نظافة الفم.
أما خراج اللثة فهو عبارة عن تجمع صديدي من القيح داخل كيس يسبب ألم شديد للمريض مع ظهور انتفاخات بارزة مملوءة بالسوائل الصفراء أو البيضاء، ويحدث نتيجة تفاعل الجسم مع البكتيريا أو في حالات التهاب اللثة لفترات طويلة دون تلقي علاج التهاب اللثة سريع المفعول.
أما الفرق بين خراج اللثة و خراج الأسنان هو أن خراج اللثة يحدث فقط في الأنسجة المحيطة بالأسنان، بينما خراج الأسنان يحدث نتيجة لالتهاب عصب السن ودخول البكتيريا وتراكمها حول جذر السن.
هل المضاد الحيوي يعالج خراج اللثة؟
يختلف علاج خراج اللثة من حالة إلى أخرى فهناك بعض الوصفات الطبيعية التي يمكن استخدامها مثل المضمضة باستخدام المحلول الملحي الدافئ أو وضع عجينة الكركم على المنطقة المصابة أو استعمال زيت القرنفل ولكنها وسائل فقط تساعد في تخفيف الألم لحين الذهاب إلى الطبيب المختص.
ويتم استخدام مضاد حيوي لعلاج خراج اللثة في علاجات خراج اللثة للمساعدة في القضاء على البكتيريا المسببة للخراج ومنع انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويعد من أفضل المضادات الحيوية التي يتم استخدامها في خراج الأسنان الأموكسيسلين أو الأوجمنتين، ولكن يجب استشارة الطبيب المختص لتحديد النوع المناسب والجرعة المناسبة حسب حالة المريض.
ويعتقد البعض أن المضاد الحيوي أفضل دواء لعلاج خراج اللثة، ولكن من الأفضل الذهاب إلى طبيب متخصص لتفريغ القيح وتنظيف المنطقة والجيوب اللثوية العميقة، وهناك بعض الحالات التي يتطلب فيها علاج الخراج خلع السنة، ولذلك يفضل التوجه إلى مركز أورا لطب الأسنان حتى يتم علاج الخراج بالشكل الصحيح.
مضاعفات إهمال علاج خراج اللثة
قد يؤدي إهمال علاج خراج اللثة فوق الضرس إلى الإصابة ببعض المضاعفات الخطيرة منها:
- الإحساس بالألم الشديد وعدم الراحة بشكل مستمر مما قد يؤثر على الأنشطة اليومية.
- انتشار العدوى إلى مناطق أخرى في الجسم عن طريق مجرى الدم، فيما يعرف باسم الإنتان.
- ضعف الجهاز المناعي، لأن خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مكافحة العدوى تتجمع في مكان الالتهاب، مما يقلل قدرة الجسم على مقاومة العدوى الأخرى.
- قد يؤدي إهمال علاج ألم الأسنان إلى مضاعفات خطيرة في الفم تصل في بعض الأحيان إلى فقدان الأسنان.
- حدوث تآكل في عظام الفك عند استمرار العدوى لفترة طويلة.
- التأثير سلبًا على الصحة العامة نتيجة انتقال العدوى إلى أماكن أخرى، مما قد يسبب التهاب المسالك البولية أو التهابات في بعض الأعضاء الحيوية بالجسم.
نصائح بعد علاج خراج اللثة
يجب اتباع النصائح التالية بعد علاج خراج اللثة وهي:
- تناول الأدوية التي وصفها الطبيب بانتظام والجرعات المناسبة سواء المسكنات أو المضادات الحيوية.
- محاولة الراحة وعدم بذل نشاط بدني بعد العلاج مباشرة وحتى 24 ساعة.
- مراعاة تناول الأطعمة اللينة سهلة الهضم والمضغ مثل الزبادي والشوربة.
- تنظيف الأسنان برفق باستخدام الفرشاة والمعجون مع تجنب منطقة الجرح.
- التوقف تماماً عن التدخين على الأقل لمدة 48 ساعة، لأنه يقلل تدفق الدم إلى اللثة ويبطئ الالتئام.
- تلقى العلاج المناسب لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة مثل مرضى السكري.
الوقاية من خراج اللثة
يمكن الوقاية من خراج اللثة عن طريق ما يلي:
- يجب تنظيف الأسنان بالفرشاة على الأقل مرتين يومياً وخاصة باستخدام معجون الأسنان الذي يحتوي على الفلورايد.
- استخدام خيط الأسنان على الأقل مرة واحدة يومياً لإزالة بقايا الطعام من الأسنان.
- تناول الأطعمة الصحية والابتعاد عن تناول الأطعمة المحلاة التي تحتوي على السكر.
- زيارة طبيب الأسنان بانتظام أو على الأقل مرة واحدة كل ستة أشهر للتشخيص بالطريقة الصحيحة.
- استخدام غسول مطهر للفم لإعطاء حماية زائدة من الإصابة بالبكتيريا.
- استبدال فرشاة الأسنان كل ثلاث أو أربع شهور كلما تلفت شعيرات الفرشاة.
وختامًا، يتطلب علاج خراج اللثة التدخل الطبي العاجل حتى لا يؤدي إلى الإصابة بمضاعفات خطيرة أو انتشار العدوى من مكان إلى آخر في الجسم، كما يجب مراجعة طبيب الأسنان بصفة دورية لاكتشاف أي مشكلات في الأسنان قبل تفاقمها.
ويفضل اللجوء إلى مركز متخصص في طب الأسنان يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع مختلف حالات الأسنان، ويعتمد على الأدوات والتقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج، مثل مركز أورا لطب الأسنان والذي يعد أفضل عيادة أسنان في شيراتون والرحاب، فقط تواصل معنا واحجز موعدك الآن.

الأسئلة الشائعة
هل يزول خراج اللثة من تلقاء نفسه؟
لا يزول خراج اللثة في الغالب من تلقاء نفسه ويحتاج إلى التدخل الطبي حتى يتم فتح وتنظيف الخراج ثم استخدام المضادات الحيوية لمنع انتشار العدوى وقتل البكتيريا.
ما سبب ظهور خراج في اللثة؟
يعد السبب الأساسي لخراج اللثة هو العدوى البكتيرية التي تتراكم في الفم مؤدية إلى الصديد أو القيح وتزداد في حالات عدم تنظيف الأسنان بشكل جيد.
هل خراج اللثة خطير؟
نعم يعد خراج اللثة من الحالات الخطيرة التي تحتاج إلى تدخل طبي فوري عاجل لأن إهمالها بدون علاج قد يؤدي إلى انتشار العدوى في المنطقة المحيطة وتآكل عظام الفك.
كيف أفرق بين الخراج والتهاب اللثة؟
التهاب اللثة هو عبارة عن احمرار وتورم في اللثة وقد يؤدي إلى النزيف، بينما الخراج هو عبارة عن تجمع للصديد في كيس نتيجة لتجمع البكتيريا ويكون مصحوباً بألم شديد.
هل يمكن فقع خراج اللثة في المنزل؟
لا يفضل فقع الخراج في المنزل بنفسك لأنه قد يؤدي إلى انتشار البكتيريا، ولكن يجب تنظيف وتطهير اللثة على يد طبيب أسنان متخصص لضمان السلامة.
هل المضاد الحيوي يعالج خراج اللثة؟
لا يفضل الاعتماد على المضاد الحيوي فقط لعلاج خراج اللثة بشكل نهائي، وإنما يجب اللجوء إلى الطبيب المختص ليقوم بعمل شق صغير لتصريف الصديد.
كم يستغرق علاج خراج اللثة؟
تختلف مدة علاج خراج اللثة من حالة إلى أخرى حسب شدة الحالة فهناك بعض الحالات التي تأخذ فقط أيام قليلة، وهناك حالات أخرى تصل مدة الشفاء فيها إلى ثلاث أسابيع.
متى يكون خراج اللثة خطيرًا؟
يكون خراج اللثة خطير عندما يكون مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة مع وجود ألم شديد يمتد إلى الأذن والفك، كما يكون خطير إذا كان مصحوباً بألم في البطن أو الإحساس بالغثيان أو زيادة في ضربات القلب.
201055044858
201055044858